X

Latest Digital Trends and Business Transformation Stories from the Middle East

ما رأي زملائك في الموارد البشرية بشأن التكنولوجيا؟

تتطور التكنولوجيا بسرعة مذهلة، أليس كذلك؟ يرى العاملون في شركات التكنولوجيا في Silicon Valley أن المنتجات الجديدة، والتطور السريع، والنمو المفاجئ جميعها عوامل أساسية من أجل النجاح. لكن إلى أي مدى تروق التقنيات الجديدة للعاملين في مجال الأعمال؟ أم أنهم يعتقدون أنها مُحبِطة وتمثل ضجة دعائية مبالغ فيها؟

 

تتباين الآراء ووجهات النظر تجاه التكنولوجيا في مختلف الدول والشركات وفرق العمل. لذلك أرادت شركة Oracle كشف النقاب عما يحدث حقًا بهذا الخصوص. سألت Oracle ما يزيد على 4000 مدير وتنفيذي ومتخصص عن ست تقنيات أساسية هي: الذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين، وبرامج الدردشة الروبوتية، وقواعد البيانات المستقلة، والحماية السحابية، وإنترنت الأشياء.

 

وقد جاءت  النتائج معبِّرة وكاشفة، خاصة آراء العاملين والمتخصصين في مجال الموارد البشرية.

 

الحماية السحابية تفوز بحصة الأسد

في كل نشاط للأعمال، وفي كل دولة، تأتي تكنولوجيا الحماية السحابية على رأس التقنيات المحفزة للابتكار، وأكثرها إقبالًا واستخدامًا. لم يكن ذلك أمرًا مفاجئًا، فقد توقّعت شركة Gartner أن تنمو السوق العالمية للخدمات السحابية العامة بنسبة 21.4% هذا العام، لتصل إلى 186 مليار دولار. ويومًا بعد يوم، يتزايد عدد الشركات التي تنقل أنظمتها إلى التكنولوجيا السحابية.

 

اعتبر أخصائيو الموارد البشرية الحماية السحابية أفضل تكنولوجيا تُحقِّق ما تعد به. وذلك لأنها تحمي أهم الأصول في أي شركة، ألا وهو بيانات الموظفين. لكن يبدو أنهم يفضلون عليها قليلًا قواعد البيانات المستقلة، التي تظل التكنولوجيا الأقرب إلى قلوب المتخصصين في الموارد البشرية. وقد يعود السبب في ذلك إلى طبيعتها الموثوقة وقدرتها المستقلة على التشغيل الذاتي، الأمر الذي يتيح لموظفي الموارد البشرية فرصة التركيز على جوانب أخرى.

 

هل أنت مع البرامج الروبوتية أم ضدها

قد يظن البعض أن إدارات الموارد البشرية تُحبذُ استخدام برامج الدردشة الروبوتية أيضًا. لكن العاملين في هذه الإدارات اعتبروها أكثر تكنولوجيا مثيرة للإزعاج. ومع أنها حظيت بالقدر نفسه من الدعاية المُبالغ فيها، مثل بقية التقنيات الأخرى، لكنها الأضعف بنظرهم في تحقيق النتائج المطلوبة. أما نسبة من يعتقدون أن برامج الدردشة الروبوتية مهمة فتقتصر على 50% فقط: مما يجعلها التكنولوجيا الحاصلة على أقل تقييم من مدراء الموارد البشرية والعاملين فيها، رغم أن 53% منهم يستخدمونها بالفعل.

 

نعتقد أن البعض ربما أدركوا إمكانيات برامج الدردشة الروبوتية وبادروا باستخدامها، لكن الغالبية العظمى لم تدرك بعد تلك الإمكانيات. تتميز هذه البرامج بقدرتها على تحسين كفاءة التواصل مع تخفيف أعباء العمل عن كاهل موظفي الموارد البشرية، سواءً كان ذلك من خلال إرشاد المتقدمين للوظائف طوال مراحل المقابلة الشخصية، أو الإجابة عن الأسئلة الشائعة للموظفين عن الرصيد المتبقي من إجازاتهم، أو معرفة يوم تقاضي الراتب. غير أن الطريق لا يزال طويلًا أمام إدارات الموارد البشرية لكي تجني هذه الثمار.

 

الذكاء الاصطناعي

يدرك حاليًا 70% من خبراء وأخصائيي الموارد البشرية أهمية تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. ورغم ذلك لا يستخدمها سوى 10% أو أقل، ويمثل ذلك أكبر فجوة تكنولوجية في مجال الموارد البشرية. بإمكان تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تقديم يد المساعدة في اتخاذ قرارات أفضل وأسرع، سواءً عن طريق توفير قائمة قصيرة بأفضل المتقدمين للوظائف، أو تنفيذ آلاف التقييمات والمراجعات في كل ربع سنوي، أو اكتشاف الفجوات في برامج التدريب وتوفير اللازم منها. ومن أجل إنجاز العمل بذكاء أكبر والتوصل إلى استنباطات وتحليلات جديدة بسرعة، يفترض أن تتمتع هذه الفرص بالجاذبية لتروق لأقسام وإدارات الموارد البشرية.

 

للاطلاع على تقرير كامل يفصِّل نتائج الاستطلاع، ومعرفة آراء الموظفين في الدول وإدارات المؤسسات الأخرى حول هذه التقنيات، اضغط  هنا.

Be the first to comment

Comments ( 0 )
Please enter your name.Please provide a valid email address.Please enter a comment.CAPTCHA challenge response provided was incorrect. Please try again.