X

Latest Digital Trends and Business Transformation Stories from the Middle East

تكنولوجيا المعلومات وأدوات الابتكار

الأفكار المبتكرة ليس لها قيمة فعلية في حد ذاتها: فهي تستمد قيمتها من تطبيقها والتصرف على أساسها. ولا يمكن تطبيقها بنجاح إلا حينما تتوفر الأدوات الملائمة لها. ولحُسن الحظ في العالم الرقمي للأعمال، توفر لنا إدارات تكنولوجيا المعلومات مجموعة من الأدوات المجهزة بالكامل.

ولكن كيف يرى مدراء تكنولوجيا المعلومات دورهم في دعم تطلعات مؤسساتهم في سوق يمثّل فيه الابتكار الوقود الجديد للنمو؟

التطلع والميكنة والطموح

تتحرك المؤسسات المبتكرة بسرعة، وتجرّب دومًا وتختبر الأفكار الجديدة بصورة مستمرة. فهي بحاجة إلى نُظم قادرة على القيام بالمهام الجسيمة في بعض المجالات والمساهمة في تسريع التقدم في مجالات أخرى. لكن أحدث دراساتنا كشفت أن جهود الابتكار في إدارات تكنولوجيا المعلومات في الوقت الحالي تميل إلى التركيز على حماية البيانات ومنع الهجمات الإلكترونية. وبالرغم من أهمية هذه المجالات، فهي لا تساهم في تعزيز الابتكار في الإدارات والأقسام الأخرى في المؤسسة.

هناك تطلعات للابتكارات في مجالات أخرى، كبرامج الدردشة الروبوتية، أو الواقع الافتراضي أو أدوات أفضل للتحكم في النظم. لكن الابتكار في هذه المجالات أقل مما ينبغي. وتنطوي الميكنة، بالأخص، على مجموعة من التحديات: بينما يأمل 82٪ من المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات في تعزيز الابتكارات التكنولوجية في مجال الميكنة الذكية، لا يستخدم هذه الابتكارات فعليًا سوى 70٪ منهم فقط.

وعندما يتعلق الأمر بتقليل المهام التي تستهلك الوقت، وتخفيف الأعباء عن الموظفين بحيث يتسنى لهم التركيز أكثر على مهام العمل الأعلى قيمةً والأكثر (ابتكارًا)، تتعاظم فرصة كبيرة لتكنولوجيا الميكنة الذكية لتقوم بدور مهم في هذا المجال.

لقد وجدنا أن المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات يرون أن "التكنولوجيات المتدرجة" - مثل نظم المكاتب الخلفية والأدوات كالتكنولوجيا السحابية والذكاء الاصطناعي - تتيح مجالًا للابتكار الذي يقوم بدور مهم في المؤسسة في الوقت الحالي. وهم يرون أن هذه التكنولوجيات ستظل أهم مجال للابتكار خلال السنوات الثلاث المقبلة.

لا تزال التكنولوجيات المؤثرة القادرة على إحداث تغيير جوهري مثل أدوات الإنتاجية المتنقلة، وتلك الداعمة للجوانب الثقافية (مثل منصات تجربة العملاء المعززة) تشهد قدرًا من الابتكار في الوقت الحالي لكنه بمعدل أقل. وهنا تكون الفرصة مواتية تمامًا لكي تنهض أقسام تكنولوجيا المعلومات بدور جوهري يجعلها تحقق أكبر قدر من التطوير والتأثير والقيمة التجارية في خطة الابتكار في مؤسساتها.

لا يقتصر دور إدارة تكنولوجيا المعلومات على توفير الأدوات التي قد تحتاجها إدارات الشؤون المالية والموارد البشرية والتسويق. فبإمكانها أيضًا تقديم المشورة للإدارات الأخرى حول الأدوات الجديدة والنظم المتقدمة والعمليات المستقبلية التي تدعم هذه الأهداف. وإدارة تكنولوجيا المعلومات فقط هي المؤهلة للقيام بهذا الدور.

أدوات للتطوير

حينما يتعلق الأمر بطرح منتجات جديدة في السوق، يعترف خبراء تكنولوجيا المعلومات بأن العائق الأكبر هو نقص التكنولوجيا الفاعلة. فالتكنولوجيا هي واحدة من كبرى عقبتين وفقًا لموظفي الموارد البشرية والتسويق والشؤون المالية. ولكن ذلك كله قد يتغير.

إذ يستطيع مدراء تكنولوجيا المعلومات الطموحون تمهيد طريق الابتكار باستخدام التكنولوجيات الثورية والمتطورة. وبوسعهم تمكين كل إدارة لاكتشاف رؤى جديدة، والعمل بكفاءة أعلى وفعالية أكبر، والتركيز من جديد على خطة وأهداف الابتكار.

يُبيِّن تقريرنا الكامل آراء مدراء تكنولوجيا المعلومات ورؤساء الإدارات الأخرى حول الابتكار، وما بوسعهم أن يفعلوه في هذا المجال. اقرأ المزيد هنا. 

Be the first to comment

Comments ( 0 )
Please enter your name.Please provide a valid email address.Please enter a comment.CAPTCHA challenge response provided was incorrect. Please try again.