X

Latest Digital Trends and Business Transformation Stories from the Middle East

الميكنة وتحدّي التنوعالميكنة وتحدّي التنوع

الميكنة هي من الصيحات الرائجة في قطاع الاعمال. يدرك قادة تكنولوجيا المعلومات ما تتيحه الميكنة من توفير في الوقت والموارد. لكنهم بحاجة إلى التعامل مع مشاريع الميكنة على تنوّعها، والتوصّل إلى طريقة يوضحون بها مزايا تلك المشاربع لبقية الأقسام وإدارات المؤسسة، من دون أن تفوتهم فرصة جني ثمار هذه التكنولوجيا الحديثة في قسم تكنولوجيا المعلومات.

تتباين مشاريع الميكنة باختلاف الأشخاص والعمليات والأقسام والمؤسسات، ولا سيما عندما يتعلق الأمر يتحديد المقدار الدقيق للمزج بين الميكنة والعمل البشري.

التحضير والاستعداد لهذا التنوع في مشاريع الميكنة هو أمر جوهري، لا سيما في ظل تزايد الطلب على هذه المشاريع في مختلف أقسام وإدارات المؤسسة. ومن ثم فإن تصنيفها ضرورة أخرى.

تصنيف مشاريع الميكنة

سألنا المحلل والمستشار نيل وارد-دوتون عن مشاريع الميكنة، فاقترح ثلاثة أنواع من الأعمال والمهام يمكن تطبيق الميكنة عليها بدرجات متفاوتة:

  • الأعمال الإرشادية – هي أعمال روتينية قائمة على قواعد ولوائح مُحددة. ومن أمثلتها، استفسارات العملاء البسيطة أو المعاملات الأساسية بين المورّدين.
  • الإجراءات والمعاملات – الأعمال التي تعتمد على عملية مُحدَّدة، لكن إنجازها يتطلب رغم ذلك تدخلاً بشريًا (مثل توجيه العملاء الجدد).
  • العمليات الاستقصائية – هي تلك الأعمال التي تُعرف أهدافها ونتائجها لكنك تجهل وسائل تحقيقها ونتائجها. بعبارة أخرى هي أعمال ذات طابع بحثي أو استكشافي إلى حد كبير، وتعتمد عادةً على الأشخاص الحاصلين على تدريب معين، مثل إدارة الشكاوى.

عندما يندرج أي مشروع ضمن أحد هذه الأنواع العامة الثلاثة، سيكون بمقدور أي مؤسسة أن تصمم نموذجًا لبنية كل منها. وبعد ذلك، يمكن إرساء هذه النماذج كأساس أولي يعتمد عليه أي مشروع للميكنة في أي إدارة أو قسم. وهذا بدوره يساعد على سرعة إنجاز تلك المشاريع بكفاءة كبيرة.

الاستفادة على أكمل وجه

كلما زاد نطاق استخدام الميكنة وتطبيقها، زادت البيانات. قد يبدو ذلك بديهيًا، ولكن فقط لأقسام تكنولوجيا المعلومات وتلك التي تتعامل مع البيانات كل يوم. يؤدي تنفيذ العمليات الآلية إلى إنشاء البيانات، مما يفتح المجال لاستخلاص معلومات فورية في جميع أقسام وإدارات المؤسسة، بدءًا من أنماط إعداد الفواتير، ومرورًا بتوجهات تداول المستهلكين للمنتجات عبر الإنترنت، ووصولاً إلى اكتشاف محاولات الاحتيال.

عندما يتم توضيح هذه المسألة لإدارات المؤسسة وأقسامها فإنهم سيقدِّرون القيمة والمزايا الحقيقية لتكنولوجيا الميكنة، ويعرفون متطلبات تنفيذها واستخدامها. في الهناية، يمكن توجيه هذه البيانات الفورية لأدوات التحليل أو الرسوم البيانية، بهدف إتاحة ما يمكن وصفه بالمعلومات التحليلية الحية المباشرة التي لم تكن متوفرة قبل ذلك. وهذا بدوره يعني اتخاذ قرارات أسرع وأفضل تساعد أقسام المؤسسة على الارتقاء بكفاءة الأعمال إلى مستويات أعلى.

حصد المنافع الفورية

يستأثر قسم تكنولوجيا المعلومات بنصيب الأسد من منافع هذه التكنولوجيا وفوائدها. ونتوقع أن نرى قريبًا تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والميكنة كجزء من الأدوات الفعلية المستخدَمة في تصميم بنية الأعمال وتطويرها. أما مطورو البرمجيات، فيرون تكنولوجيا الميكنة "كمساعد لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي" يقترح سُبلاً للربط بين قواعد البيانات، أو التنبؤات التلقائية بالمشاكل المحتملة، بناءً على دراسة النُسخ الحالية من المنتجات أو أدوات التطوير. أيًا كان السيناريو الذي سيتحقق، فإن الإنتاجية ستزداد، مما يتيح تركيز الموارد على مزيد من المهام التي تحقق قيمة إضافية للمؤسسة.

إذا أردت اكتشاف المزيد عن أصداء التكنولوجيات الجديدة لدى صنّاع القرار في عالم الأعمال، فاقرأ أحدث تقاريرنا.

Be the first to comment

Comments ( 0 )
Please enter your name.Please provide a valid email address.Please enter a comment.CAPTCHA challenge response provided was incorrect. Please try again.