X

The Oracle APEX blog is your source for APEX news, technical tips and strategic direction

*الطريق إلى القمة

Salim Hlayel
Principal Product Manager

العام 2005 لم يكن عاماً عاديا بالنسبة إلي. هو العام الذي قدر الله لي أن أتزوج برفيقة دربي الرائعة. وهو ذات العام الذي شققت طريقي فيه لأسبر أغوار مسارات مهنية لم أكن أعلم في حينها أنها ستغير حياتي وبشكل جذري مستقبلاً.

لا زلت أذكر بوضوح أيامي الأولى بعد التخرج من جامعة الملايا بماليزيا وحصولي على شهادة الماجستير في علوم الحاسوب بتخصص هندسة البرمجيات. وفقني الله للعمل في جهة حكومية مرموقة في العاصمة الجميلة لدولة الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي.كان التحدي كبيراً وكنت أصغر مبرمج بين خمسة آخرين ذوي حنكة وخبرة تقنية عالية. كان الجميع يعمل على قواعد بيانات أوراكل، قواعد البيانات الأفضل في العالم. وكانت البيئة البرمجية المعتمدة وقتها هي نماذج أوراكل (Oracle Forms).

مهمتي كانت هي إيجاد بديل عملي لنماذج أوراكل (Oracle Forms) والتي كانت أوراكل وقتها توفر بدائل أكثر حداثة وعصرية بل وتدعو إلى تلك البدائل. وبدأت رحلة البحث والقراءة والمتابعة لكل ما هو أوراكل. جبت في أروقة لغات البرمجة المختلفة والمتاحة لي في تلك الفترة انطلاقاً من لغات البرمجة النصية (Scripting Languages) إلى لغات المزودات (Backend Server Languages). بدا لي وقتها أن أحدها سيكون الحل المستقبلي المثاليّ لمجموعة المبرمجين في مؤسستنا. لم أعلم وقتها أني سأواجه عاصفة من الرفض المنطقي لذلك التوجه كون معظم المبرمجين ومحللي النظم لدينا لا يمتلكون أي خبرة بالبرمجة باستخدام تلك اللغات. وعدت أبحث مرة أخرى. كان الخيار المفترض والمحتمل قبوله يعتمد على أربعة نقاط أساسية:


•    أن تكون البيئة البرمجية متوافقة مع خبرات فريق العمل والتي كانت تدور في فلك لغات ال SQL وال PL/SQL.
•    ألا تتطلب المنصة الجديدة رخصاً وتكاليف إضافية على المؤسسة.
•    أن تكون سهلة التعلم وذات فعالية إنتاجية عالية.
•    أن تكون متوافقة مع التقانات الحديثة للبرمجة وتدعم القياسات الأساسية المفتوحة (Open Standards).


وبينما كانت رحلتي للبحث مستمرة، برزت لي في الأفق قمة ليست ككل القمم. منصة برمجية لتطوير تطبيقات الويب والشبكة العنكبوتية وبأسلوب سهل وفعّال وميسّر. كانت تلك المنصة تدعى بأوراكل أبليكيشن إكسبريس، أو اختصاراً بأوراكل أبيكس. الإصدارة 3.2 كانت هي الدارجة في تلك الحقبة. وقعت في غرامها من التجربة الأولى فهي بالضبط ما كنت أبحث عنه ملبية جميع متطلباتي البحثية السابق ذكرها.
وجاءت لحظة الاختبار الحاسمة لتطبيق أول برنامج للمخازن. كانت النسخة القديمة عديدة المشاكل وتطلّب الأمر إعادة النظر كلياً وتطبيقها من الصفر. تمت البرمجة باستخدام الأوراكل أبيكس وفي خلال أسبوعين فقط كانت الإصدارة الأولى قيد الاستخدام وقوبلت بإعجاب وترحيب فاق التوقعات. 
خمسة عشر عاماً مضت ولم يزل إيماني وقناعتي بمنصة أوراكل أبيكس تزداد ثباتاً وتأكيداً على أن الاختيار كان صائباً. على مدار السنين السابقة، تم إنجاز العديد من تطبيقات الويب لتخدم شرائح مختلفة من المستخدمين تتراوح من بضعة مستخدمين محليين إلى آلاف المستخدمين على شبكة الإنترنت. لا أبالغ إن قلت أن قمة أوراكل أبيكس ليست ككل القمم. إنها الهدية الأروع في نظري لقواعد بيانات أوراكل.

لم يكن الطريق إلى القمة قط سهلاً. لقد تطلب الأمر بذل العديد من الجهد والقراءة والمتابعة المستمرة.
مع أوراكل أبيكس ما زال الطريق مستمراً. الطريق إلى القمة.

تسألني من أكون؟ 
اسمي سليم فيصل هليّل، مدير رئيسي للأوراكل أبيكس في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.
بحمد الله كنت من أوائل الحاصلين على شهادة الخبرة للبرمجة باستخدام أوراكل أبيكس في العام 2010. وشاركت مع صديقي مهند عمارنة في إنشاء أول مجموعة مستخدمين للأوراكل أبيكس في الإمارات.
ومهمتي أن أساهم في توسيع انتشار منتج الأوراكل أبيكس في الإمارات وفي الشرق الأوسط.

أهلاً بك في عالمي. 

أهلاً بك في أوراكل أبيكس…

*القمة هي من معاني كلمة أبيكس باللغة الإنجليزية