X

The Oracle APEX blog is your source for APEX news, technical tips and strategic direction

مجتمع الأوراكل أبيكس والشرق الأوسط الكبير

Salim Hlayel
Principal Product Manager

لم يدر في خلدي يوما أن أتجول في ربوع وطننا العربي حاملاً رسالة منتج من أقوى وأبدع ما أنتجته قريحة البشر في تاريخ البرمجة بالشيفرة المنخفضة. 
البداية كانت في العاصمة الخلابة الرياض، والمنتج بالطبع كان الأوراكل أبيكس. كنا على موعد مع أبطال المملكة العربية السعودية وكلنا أمل أن يكون التفاعل متواجداً والعدد مناسباً لتغطية هكذا حدث، خاصة أنه الحدث الأول لي خارج دولة الإمارات العربية المتحدة. كانت عقارب الساعة تشير إلى الساعة الثامنة صباحاً من يوم السادس والعشرين من شهر يناير للعام 2020. دقات قلبي كانت تتسارع وكلي أمل أن يكسر الجمهور العدد المتوقع. كان الجو بارداً أكثر مما توقعت، جعلني احتسي قليلاً من القهوة السعودية الرائعة طلباً لشيء من الدفء. ولم تكد تمضي ساعتين حتى فاق توقعاتي شيء آخر. لقد امتلأت القاعة في فندق الفيصيلية بالكامل ليثبت لنا شباب وشابات الرياض أنه لا داعي للقلق البتة. فكلهم كانوا عزيمة وإصراراً على الحضور والتفاعل والمشاركة الجادة المثمرة. 

يومان عشتهما في الرياض، جعلاني أتوق للعودة إليها حتى قبل المغادرة. وشعرت براحة ما بعدها راحة لنجاح ذلك المؤتمر الأول لي كمدير إقليمي للأوراكل أبيكس. 
كان موعدنا التالي مع الغالية مصر. ومع هبوطنا في قاهرة المعز، كان الحنين إلى تلك المدينة يجعلني أستغرب من مشاعري تلك، فهذه هي المرة الأولى التي أزور فيها جمهورية مصر العربية ورغم ذلك أحسست أنني أعرفها، أعشقها وأحب ترابها. كانت رحلتنا إلى الأهرامات غاية في الروعة. لقد خلبت عقولنا تلك الحضارة العريقة. ولكن ما أذهلنا أكثر، وما جعلنا نقف عاجزين عن الشكر، هو ذلك الحماس والطاقة الجبارة التي لمسناها جميعا يوم الثامن والعشرين من شهر يناير. لقد أثبت مجتمع الأوراكل أبيكس في مصر أنه في غاية الاهتمام والتقدم والارتقاء بمستوى المبرمج العربي. كانت الأسئلة كثيرة وغاية في الإثارة والأهمية. وكلها تعكس شيئاً هاماً وفي غاية الوضوح وهو حجم الإقبال الكبيرعلى الأوراكل أبيكس.

زيارتي لمصر لم تكن إلا لتزيدني إصراراً على زيارتها قريباً مرةً أخرى. فذلك الحشد يستحق التقدير، وتلك العقول تثري تجربتي في تقييم المنتج وتطويره.
أما محطتنا الأخيرة في الشرق الأوسط الكبير فكانت في دانة الدنيا دبي. وهنا كان التحدي أكبر والشوق والمتعة أعظم. فدولة الإمارات العربية المتحدة معروفة بأنها مقر الشركات والمؤسسات الضخمة الرائدة. وطبعاً كانت الأسئلة متعمقة وعبقرية لتعكس مكانة هذه المؤسسات. وعلى الرغم من غيابي لعدة أيام فقط عن أرض الدولة، فقد كان حنيني يفوق الوصف. وتوجت سعادتي بما قدمه مجتمع الأوراكل أبيكس من حضور أكثر من رائع وتفاعل لا يوصف. لأجزم وبكل ثقة بأن ختامها مسك. 

تلك الزيارات السريعة لثلاث من أهم مدننا العربية، أثبتت لي وبما لا يدع مجالاً للشك، أن شبابنا العربي والشباب المقيم في الدول العربية من رواد الإبداع. وأكد لي تفاعلهم وجودة أسئلتهم أنهم على أهبة الاستعداد للمنافسة والبناء. كانت تلك الزيارات في العام 2020 علامة فارقة لي. وكانت كذلك بداية مرحلة جديدة في المجتمع. 
مجتمع الأوراكل أبيكس. 
أهلا بك معنا... أهلا بك في الأوراكل أبيكس...